عصبية الأطفال بين أسبابها و طرق علاجها

عصبية الأطفال قد لا يخلو بيت منها. فما هي أسباب الكامنة وراء عصبية الأطفال ؟ و ما هي أفضل الطرق و الوسائل العلاجية لعلاج عصبية الأطفال بالطرق الهادفة و البناءة؟. تعرفي معنا هنا..

قد تشكو الكثير من الأمهات في مجتمعنا من عصبية أطفالهن و من تزايد صراخهم و توالي صدور بعض الحركات و التصرفات المزعجة و المستفزة أيضاً مثل شد الشعر أو اللعب فيه و تخريبه، مص الإصبع،  قرض أظافره، الشخبطة على الجدران، ضرب أقرانه و كذلك عض كل ما يقع في يده أو تنظره له عينه من أقلام، فلين، وسائد  أو ممحاة. و من تصرفات الأطفال المزعجة و الملفتة للإنتباه أيضاً هز الرجلين، عض الشفاه و أيضاً التكلم و الغناء مع أنفسهم بصوتٍ عالٍ و مزعج.

أسباب عصبية الأطفال

أهم أسباب عصبية الأطفال و طرق علاجها

و معروف أن لكل سبب مُسبب  و لتعالجي عصبية طفلك و تتخلصين منها عليكِ أولاً معرفة الأسباب الحقيقية لعصبية الأطفال.
ترجع عصبية الأطفال لعدة أسباب و عوامل مشتركة من أسباب نفسية، طبية و أيضاً أسباب تربوية.

تكمن الأسباب النفسية كما يراها علماء النفس في:

  •  فقدان طفل لدفء العاطفة الأسرى .
  • شعوره بعدم القبول و الحب من قبل أفراد أسرته.
  • اضطهاد حقوقه من قبل أحد أقرانه.

أما الأسباب الطبية تتلخص في:

  • نقص فيتامين د D قد يؤدي للشعور بالعصبية عند الأطفال.
  • زيادة ملحوظة في نشاط الغدة الدرقية.
  • الإصابة بمرض الصرع.
  • الإصابة بمرض التوحد وقد تزداد عصبية من يعاني من مرض التوحد مع تقدم سنه.

 أما من ناحية أخرى فالأسباب التربوية وراء عصبية الأطفال و التي بها التأثير الكبير على تصرفات و سلوكيات الطفل:

  •  سيطرة و تحكم الوالدين بتصرفات و سلوكيات الطفل.
  • رغبة الوالدين في إجبار طفلهم بأن يكون كما يريدون هم دون الإهتمام بما يريد هو و دون إعطاء طفلهم المجال ليختار ما يحب من لعب، حقائب مدرسية أو تناول ما يرغب و يحب من الطعام.
  • كبت مساعر و أحاسيس الطفل قد يولد شعوره بالعصبية لعدم قدرته على السكوت من جديد.
  • قد تكون صفة العصبية مكتسبة من عصبية أحد الوالدين أو كلاهما.
  • إدخال الطفل في المشاكل الأسرية بين أبويه أو أفراد اسرته.
  • كثرة و تزايد المشاكل داخل أفراد الأسرة و العمل على حلها بالطرق العنيفة لا السلمية.
  • كثرة الدلال الزائد للطفل يزيد من شعوره بالأنانية و حُب التملك و أيضاً بروح عدوانية لأقرانه.
  • كذلك من أسباب عصبية الطفل مستواه العقلي؛ فإن كان الطفل ذكي و يفهم كل ما يدور حوله من أمور رغم صغر سنه قد يولد عنده شعور بالغرور أو بالوحدة التي قد تنتج لعدم شعوره بالإستقرار الأسري و رفضه كل ما يدور حوله و رفض إجابة أسئلته. لذا يعبر عن نفسه بعصبيته.
  • أما إن كان الطفل يعاني من ضعف مستواه العقلي فسوف يزيد عليه الضغط من قبل أسرته، أصدقائه و مدرسته و معلميه  ليزيد من عصبية طفلك وتوتره.

طرق فعالة لعلاج عصبية الطفل

اليك سيدتي علاج فعال لعصبية طفلك:

  1. نستهلها أولاً إن كانت عصبية طفلك تعود لأسباب مرضية هنا عليك عرضه على الطبيب المختص لعلاج  سبب عصبيته.
    أما إن عصبية الطفل نتيجة أسباب نفسية و تربوية فهناك العديد من الطرق الفعالة لعلاجها و من أهمها:طرق فعالة لعلاج عصبية الطفل
  2. إشعار طفلك بالحب و الحنان و بالقبول الأسري فهو مُرحب به كفرد من أفراد الأسرة.
  3. دمج الطفل وسط أفراد عائلته و دمجه مع أقرانه بالحي أو بالمدرسة.
  4. عدم توبيخ الطفل و زجره بالقوة بل تعليمه و منعه بالحُسنى.
  5. إعطاء طفلك المجال ليعبر عن نفسه و عن مشاعره بكل أريحية.
  6. أبعدي طفلك عن المشاكل الأسرية، الزوجية و لا تجعليه طرفاً محايداً لأحد.
  7. حاولي تنمية مهارته و ذكائه و شجعيه على ممارسة هواياته و إشغلي تفكيره بشئ إيجابي أكثر.
  8. حاولي التخفيف من نوبة عصبيته و توتره بتحريك جسمه، لعب الرياضة و القفز الخفيف ليتخلص من طاقته السلبية و من عصبيته بممارسة الرياضة.
  9. شجعي طفلك على الدخول في الأنشطة المدرسية كالإذاعة المدرسية، النظام و الكشافة و غيرها من النشاطات المدرسية.
  10. راقبي تصرفات و سلوكيات طفلك من بعيد و إنتقديه إنتقاداً بناء دون توبيخ و ‘حباط نفسيته و كسر جناحه و هيبته أمام أفراد أسرته و أقرانه.
  11. عندما يخطئ طفلك عاقبيه لكن بدون عصبية أو تعنيف و ضرب مبرح بل تجاهليه و تجاهلى تصرفاته بالتقرب منك ليعلم بأنه قد أخطأ و عليه أن يتراجع و يعتذر.
  12. رددي عليه بعض الكلمات أثناء صراخه مثل لن أتكلم معك و لن احبك ما دمت تصرخ و لن أسمع لك ما دمت تصرخ…
  13. إياكِ أن تجاري طفلك بعصبيته فقد تزداد عصبيته و حدة طباعه بل كوني هادئة و حكيمة.
  14. كوني له القدوة الحسنة التي يُحتذى بها و أشعريه بحبك و ضميه لقلبك.


Loading...

أترك ردا

إظهار
إخفاء